المستوي الثاني : تحليل النساء .
كصحيحة الفضلاء الثلاثة . « 1 » عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب : هلك الناس في بطونهم وفروجهم لأنهم لم يؤدوا إلينا حقنا . ألا وإن شيعتنا من ذلك وآبائهم في حلّ .
وعن ضريس الكناسي « 2 » قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : أتدري من أين دخل الناس الزنا ؟ فقلت : لا أدري . فقال : من قبل خمسنا أهل البيت ، إلا لشيعتنا الأطيبين فإنه محلل لهم ولميلادهم .
وفي رواية أبي خديجة « 3 » عن ذلك : هذا لشيعتنا حلال الشاهد منهم والغائب والميت منهم والحي وما يولد منهم إلى يوم القيامة فهو لهم حلال .
أما واللَّه لا يحل إلا لمن أحللنا له الحديث .
المستوي الثالث : تحليل الخمس .
فعن يونس بن يعقوب « 4 » قال : كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السلام فدخل عليه رجل من القماطين . فقال : جعلت فداك تقع في أيدينا الأموال والأرباح وتجارات نعلم أن حقك فيها ثابت . وإنّا عن ذلك مقصرون . فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : ما أنصفناكم إن كلفناكم ذلك اليوم .
وظاهر السؤال وصول الأموال من أناس ليس من مذهبهم دفع الخمس إلى أناس يرون وجوبه في ذمتهم .
وهذا يعني أن هذا غير شامل لحالات أخرى كما لو وصل المال من أناس لا يدفعون الخمس عصيانا بعد لزومهم به تشريعيا .
والجواب نص في التحليل وعدم تكليفهم بدفع هذا الخمس ، وهي
هامش
« 1 » المصدر : حديث 1 .
« 2 » المصدر : حديث 3 .
« 3 » المصدر : حديث 4 .
« 4 » المصدر : حديث 6 .