Skip to main content

المصون في الأدب — Page 45

Contributors:

P.45
وقال وقد أحرقَ كورَ الزَّنابير : وجنود أبرتُهم بحريقٍ * يتلظَّى إذا أحسَّ بريحِ قرّت العينُ إذ رأتهم سقوطاً * كنثار من الصبيحِ المليحِ طال ما قد حموا أعاليَ داري * ونفّوني عن طيبِ ريح السُّطوحِ كم صريعٍ منهم لنا مستغيث * مثل زقّ بين الندامى طريحِ وقال في الثلج : غدتْ مبكّرةٌ للمزْن فاحتجبت * شمسُ فلم نعرف لها خبرا واغرورقت لانسكاب الماءِ دمعتُها * فجاءَ ثلجٌ كوردٍ أبيضٍ نثَرا
المصون في الأدب — Page 45 | أبي أحمد حسن العسكري / عبد السلام محمد هارون