Skip to main content

المصون في الأدب — Page 94

Contributors:

P.94
كأنه الماء والمربوعة : الكمأة أصابها مطر الربيع لبأتها : جعلتها لهم مثل اللّبأ وأنشد : فلمّا علا سِطَةَ المَضْبَأَيْ * نِ من ليله الذّنبُ الأَشعلُ وأطلعَ منه اللَّياح الشَّمي * طُ حَذواً كما سُلَّت الأَنصُلُ يصف ثوراً عند أرطاة وكلاباً . يريد مضْبأَ الثور ومضبأ الكلاب ، حيث ضبأ وضبأت ، أي لصقت بالأرض . والذنب الأشعل ، يريد آخر الليل من الفجر الأول . واللَّياح : الأبيض ، يريد الصّبح . والشَّميط : ما فيه لونان من ظلمة وضوء . ونحوه لأبي ذؤيب : شعفَ الكلابُ الضارباتُ فؤادَه * فإذا يرى الصُّبْحَ المصدّقَ يفزعُ