( 1724 ) ( قوله ) : قلوبهم في الجنان وأجسادهم في العمل ، يعنى اطمأنّت قلوبهم بذكر اللَّه والتذّت بحلاوة ذكره . ويقال ذلك لمن هو بقلبه منقطع عن الدنيا ، وبجسده مشغول بالعبادة .
معارج نهج البلاغة — Page 366
Contributors: علي بن زيد البيهقي
P.366
Contributors: علي بن زيد البيهقي