Skip to main content

معارج نهج البلاغة — Page 366

Contributors:

P.366
( 1724 ) ( قوله ) : قلوبهم في الجنان وأجسادهم في العمل ، يعنى اطمأنّت قلوبهم بذكر اللَّه والتذّت بحلاوة ذكره . ويقال ذلك لمن هو بقلبه منقطع عن الدنيا ، وبجسده مشغول بالعبادة .
معارج نهج البلاغة — Page 366 | علي بن زيد البيهقي / محمّد تقي دانش پژوه