الفصل الستون
فيما يستحب عند دخول العروس في البيت
وفي بيان الأوقات الحسنة والمكروهة للجماع .
( 752 / 1 ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، إذا دخلت ،
العروس بيتك فاخلع خفيها حتى تجلس ، واغسل رجليها ، وصب الماء من باب ،
دارك إلى أقصى دارك ، فإنك إذا فعلت ذلك أخرج الله من دارك سبعين ألف لونا من
الفقر ، وادخل فيه سبعين ألف لونا من البركة وأنزل عليك سبعين رحمة ترفرف ،
على رأس العروس ، حتى تنال بركتها كل زاوية من البيت ، وتأمن العروس من
الجنون والجذام والبرص ، ولا يصيبها ما دامت في تلك الدار .
وامنع العروس في أسبوعها الأول من الألبان والخل والكزبرة والتفاح
الحامض .
قال علي : لأي شئ نمنعها هذه الأشياء ؟
قال : ( لأن اللبن تبرد الرحم عن الولد ) ( 1 ) ، والخل لأنها إذا حاضت على
الخل لم تطهر أبدا بتمام ، والكزبرة تثير الحيض في بطنها وتشتد عليها الولادة ،
والتفاح الحامض تقطع حيضها فيصير داء عليها .
هامش
1 - الفقيه 3 : 358 / 1712 ، أمالي الصدوق : 454 / 1 ، الاختصاص : 132 ، مكارم الأخلاق :
209 ، وباختلاف يسير في ألفاظه وترتيبه ، وباختصار فيه .
( 1 ) في المصادر : لأن الرحم تعقم وتبرد من هذه الأربعة الأشياء عن الولد ، ولحصير في ناحية
البيت خير من امرأة لا تلد ، فقال علي ( عليه السلام ) : يا رسول الله ما بال الخل تمنع عنه ؟
قال :