( 332 / 18 ) وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من ظلم أحدا ففاته
فليستغفر الله له ، فإنه كفارته .
( 333 / 19 ) وقال ( عليه السلام ) : كفارة الاغتياب أن تستغفر لمن
اغتبته .
( 334 / 20 ) وقال الرضا ( عليه السلام ) : من استغفر من ذنب وهو يعمله
فكأنما يستهزئ بربه .
( 335 / 21 ) وقال ( عليه السلام ) : خير القول لا إله إلا الله ، وخير
العبادة الاستغفار ، وذلك قول الله : ( فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر ( 1 )
لذنبك * )
( 336 / 22 ) وقال ( عليه السلام ) : ألا أخبركم بدائكم من دوائكم ؟
قلنا : بلى يا رسول الله قال : داؤكم الذنوب ، ودواؤكم الاستغفار .
( 337 / 23 ) وقال ( عليه السلام ) : توبوا إلى الله ، فإني أتوب في اليوم
مائة مرة .
( 338 / 24 ) روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : من قال حين
يأوي إلى فراشه : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ، ثلاث
مرات ، غفر الله ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر ، وإن كانت عدد ورق الشجر ،
هامش
( 1 ) محمد ( صلى الله عليه وآله ) 47 : 19 .
22 - الفردوس بمأثور الخطاب 3 : 336 / 5011 ، الترغيب والترهيب 2 : 468 / 4 ، الجامع الصغير
2 : 413 / 7307 ، فيض القدير 5 : 283 / 7307 ( بتفاوت في المصادر ) .
23 - مجمع البيان 4 : 138 ، الآداب ( للبيهقي ) : 515 .
24 - صحيح الترمذي 5 : 470 ، مسند أحمد 3 : 10 ، الفردوس بمأثور الخطاب 4 : 15 / 5539 .