الله ، ومن لم يوقر القرآن فقد استخف بحق الله .
وحرمة القرآن كحرمة الوالد على ولده .
وحملة القرآن المحفوفون برحمة الله الملبوسون بنور الله .
يقول الله : يا حملة القرآن استحبوا الله بتوقير كتاب الله يزد لكم حبا
وحببكم إلى عباده .
يدفع عن مستمع القرآن بلوى الدنيا وعن قارئه بلوى الآخرة .
ولمستمع آية من كتاب الله خير من ثبير الذهب .
ولتالي آية من كتاب الله أفضل مما تحت العرش إلى أسفل التخوم .
وإن في كتاب الله سورة تسمى ( العزيز ) يدعى صاحبها الشريف عند الله
يشفع صاحبها يوم القيامة مثل ربيعة ومضر ، ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) : ألا
وهي سورة ( يس ) .
( 245 / 33 ) وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، إقرأ ( يس )
فإن في ( يس ) عشر بركات : فما قرأها جائع إلا شبع ، ولا ظمآن إلا روي ، ولا
عار إلا كسي ، ولا عزب إلا تزوج ، ولا خائف إلا أمن ، ولا مريض إلا برئ ،
ولا محبوس إلا أخرج ، ولا مسافر إلا أعين على ( 1 ) سفره ، ولا يقرؤون ( 2 ) عند
ميت إلا خفف الله عنه ، ولا قرأها رجل له ضالة إلا وجد طريقها .
( 246 / 34 ) وعن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر ( عليهما السلام ) قال :
من قرأ ( يس ) في عمره مرة واحدة كتب الله له بكل خلق في الدنيا ، وبكل خلق
في الآخرة ، وبكل خلق في السماء ، بكل واحد ألف ألف ( 1 ) حسنة ، ومحا عنه
مثل ذلك سيئة ، ولم يصبه فقر ، ولا عدم ، ولا غرم ، ولا هدم ، ولا نصب ، ولا
هامش
33 - دعوات الراوندي : 215 / 579 .
( 1 ) في هامش م أعيد من :
( 2 ) كذا ، ولعل الأنسب : يقرؤونها ، أو تقرأ .
34 - ثواب الأعمال : 138 / 2 .
( 1 ) في نسخة ع : ألفي وفي م : ألف .