تعالى لا يعذب قلبا وعاء القرآن .
( 206 / 10 ) وقد ( عليه السلام ) : من استظهر القرآن وحفظه وأحل
حلاله وحرم حرامه أدخله الله تعالى به الجنة ، وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم
قد وجبت له النار .
( 207 / 11 ) وقال ( عليه السلام ) : من استمع آية من القرآن خير له من
ثبير ذهب والثبير اسم جبل عظيم باليمن .
( 208 / 12 ) وقال علي ( عليه السلام ) : ليكن كل كلامكم ذكر الله
وقراءة القرآن ، فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سئل : أي الأعمال أفضل
عند الله ؟ قال : قراءة القرآن ، وأنت تموت ولسانك رطب من ذكر الله تعالى .
( 209 / 13 ) وقال ( عليه السلام ) : القراءة في المصحف أفضل من
القراءة ظاهرا .
( 210 / 14 ) وقال علي ( عليه السلام ) : من قرأ كل يوم مائة آية من المصحف
بترتيل وخشوع وسكون كتب الله له من الثواب بمقدار ما يعمله جميع أهل
الأرض ، ومن قرأ مائتي آية كتب الله له من الثواب بمقدار ما يعمله أهل السماء
وأهل الأرض .
( 211 / 15 ) وقال الحسين بن علي ( عليهما السلام ) : كتاب الله
عز وجل على أربعة أشياء : على العبارة ، والإشارة ، واللطائف ، والحقائق ،
فالعبارة للعوام ، والإشارة للخواص ، واللطائف للأولياء ، والحقائق للأنبياء
( عليهم السلام ) .
هامش
10 - مجمع البيان 1 : 16 ، سنن الترمذي 5 : 171 / 2905 ، مسند أحمد 1 : 148 .
11 - تفسير الإمام العسكري : 13 / ضمن الحديث 1 .
12 - روى نحوه الزمخشري في ربيع الأبرار 2 : 246 .
13 - فردوس الأخبار 3 : 153 / 4249 نحوه .
14 - نقله النوري في مستدركه 4 : 265 / 4659 عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
15 - الدرة الماهرة : 33 .