وقد غرضت بالمقام أغرض غرضا ، إذا
ضجرت . وقد غرضت إلى لقائكم أي اشتقت .
[ الغرض ]
والغرض : حزام الرحل ، وهي الغرضة ،
والغرض : المل ء ، يقال غرضت الحوض أغرضه
إذا ملأته . قال الراجز :
* لا تأويا للحوض أن يفيضا *
* أن تغرضا خير من أن تغيضا *
والغيض : النقصان . قال الراجز :
* لقد فدى أعناقهن المحض *
* والدأظ حتى مالهن غرض *
أي كانت لهن ألبان يقرى منها ففدت أعناقها من
أن تنحر للأضياف . والدأظ : الامتلاء . والغرض :
الضجر . والغرض : الاشتياق ، يقال غرضت إلى
لقائك أغرض عرضا ، أي اشتقت . قال ابن
هرمة :
* إني غرضت إلى تناصف وجهها *
* غرض المحب إلى الحبيب الغائب *
والغرض : الشئ ينصب فيرمى فيه .
[ الغرض - › الغرز ]
[ غرض - › نزح ]
[ الغرف ]
والغرف : مصدر غرفت الماء والمرق أغرفه
غرفا . ويقال غرف ناصية الفرس يغرفها غرفا ،
إذا جزها . والغرف : شجر ، يقال غرفت الإبل ،
إذا اشتكت بطونها عن أكل الغرف .
[ غرفة - › خطوة ]
[ غرو - › أغرى ]
[ الغرور ]
والغرور : الشيطان . قال الله عز وجل : ( ولا
يغرنكم بالله الغرور ) . والغرور : ما اغتر به من
متاع الدنيا . وقال الله جل ثناؤه : ( * وما الحياة
الدنيا إلا متاع الغرور * ) .
[ الغريزة - › الطبيعة ]
[ الغريزة - › النحيتة ]
[ الغريفة ]
والغريفة : التي تكون في أسفل قراب السيف ،
جلدة من أدم فارغة نحو من شبر تذبذب ، وتكون
مفرضة ، مزينة ، قال الطرماح وذكر مشفر البعير :
* خريع النعو مضطرب النواحي *
* كأخلاق الغريفة ذا غضون *
[ غزلا ]
وقد غزلت المرأة غزلها تغزله غزلا . وقد غزل
الكلب يغزل غزلا ، وهو أن يطلب الغزال حتى
إذا أدركه وثقل من فرقه انصرف عنه ولهى
منه ( 1 ) ويقال : قد ضمدت الجرح وغيره أضمده
ضمدا والضمد أيضا : رطب النبت ويابسه إذا
اختلطا ، يقال للإبل : هي تأكل من ضمد
الوادي ، أي من رطبه ويابسه . وقد أضمد
العرفج ، إذا تجوفته الخوصة ولم تندر منه ، أي
كانت في جوفه . ويقال : قد ضمد عليه يضمد
ضمدا ، إذا أحن عليه . قال : وسمعت منتجعا
الكلابي وأبا مهدي يقولان : الضمد الغابر من
الحق ، يقال لنا عند بنى فلان ضمد ، أي غابر من
حق من معقلة أو دين .
ترتيب إصلاح المنطق — صفحة 278
مساهمون: ابن السكيت الاهوازي
ص٢٧٨