كتاب القياس وفيه عشرة أبواب الباب الأول في حده واثباته على منكريه أما حده فقد قيل إنه رد الشئ إلى الشئ بجامع وهذا فاسد لان الجامع مجهول والشئ لا يطلق على المعدم وقد يبغي القياس نفيا وعدما