علان الكليني ، رفعه إلى أبي عبد الله ( ع ) قال : إنما سمي سيف أمير المؤمنين
ذو الفقار لأنه كان في وسطه خطة في طوله مشبهة بفقار الظهر . وزعم الأصمعي انه
كان فيه ثماني عشرة فقرة . تاريخ أبي يعقوب : كان طوله سبعة أشبار وعرضه شبر
وفي وسطه كالفقار . قال ابن حماد :
فأنزل الله ذا الفقار له * مع جبرئيل الأمين منتجبا
وقيل إن النبي ناوله * جريدة رطبة لها اجتلبا
فانقلبت ذا الفقار في يده * كرامة من إلهه وحبا
سيف يكون الاله طابعه * فكيف ينبوا وان لن يقال نبا
وقال نضر بن المنتصر : من هز في يوم الوغى جريدة * فكان منها ذو الفقار المنتصى
وقال الزاهي :
من هزم الجيش يوم خيبره * وهز باب القموص واقتلعه
من هز سيف الاله بينكم * سيف من النور ذو العلى طبعه
وقال ابن الحجاج :
أبيض لكنه فرندا * أخضر والموت فيه أحمر
كأنه ذو الفقار يمشي * به امام الأنام قنبر
أبو عبد الله ( ع ) : نظر النبي صلى الله عليه وآله إلى جبرئيل بين السماء والأرض على كرسي
من ذهب وهو يقول : لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي . القاضي أبو بكر
الجعاني باسناده عن الصادق ( ع ) : نادى ملك من السماء يوم أحد يقال له ( رضوان )
لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي ، ومثله في ارشاد المفيد ، وأمالي الطوسي عن
عكرمة وأبي رافع ، وقد رواه السمعاني في فضائل الصحابة ، وابن بطة في الإبانة
إلا انهما قالا يوم بدر . قال أحمد بن علوية :
لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى * إلا أبو حسن فتى الفتيان
قال النبي أما علمت بأنه * مني ومنه أنا وقد أبلاني
جبريل قال له واني منكما * فمضى بفضل خلاصة الخلان
وقال أبو مقاتل بن الداعي العلوي :
ومن مشى جبريل مع ميكاله * عن جانبيه في الحروب إذ مشى
ومن ينادي جبرئيل معلنا * والحرب قد قامت على سادق الردى
مناقب آل أبي طالب — صفحة 82
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٨٢