فقال لي : مضى أبو الحسن ولك عليه أربعة آلاف درهم ، فدفع دنانير من تحت
مصلاه وكانت قيمتها في الوقت أربعة آلاف درهم .
وروي ان امرأته أم الفضل بنت المأمون سمته في فرجه بمنديل فلما أحس بذلك
قال لها : أبلاك بداء لا دواء له ، فوقعت الاكلة في فرجها ، وكانت تنتصب
للطبيب فينظرون إليها ويسرون بالدواء عليها فلا ينفع ذلك حتى ماتت من علتها .
قال العوني :
يا آل أحمد لولاكم لما طلعت * شمس ولا ضحكت أرض على العشب
يا آل أحمد لا زال الفؤاد بكم * صباية بادرت تبكي على الندب
يا آل أحمد أنتم خير من وجدت * به المطايا وأنتم منتهى اربي
يا زينة الأرض يا فجر الظلام بها * يا درة المجد يا عرعورة العرب
وقال العبدي :
صلوات الاله ربي عليكم * أهل بيت الصيام والصلوات
قدم الله كونكم في قديم * الكون قبل الأرضين والسماوات
واصطفاكم لنفسه وارتضاكم * وأرى الخلق فيكم المعجزات
وعلمتم ما قد يكون وما كان * وعلم الدهور والحادثات
أنتم جنبه وعروته الوثقى * وأسماؤه وباب النجاة
وبكم يعرف الخبيث من الطيب * والنور في دجى الظلمات
لكم الحوض والشفاعة والأعراف * عرفتم جميع السمات
وقال المعري :
يا بن الذي بلسانه وبنانه * هدي الأنام ونزل التنزيل
عن فضله نطق الكتاب وبشرت * لقدومه التوراة والإنجيل
لولا انقطاع الوحي بعد محمد * قلنا محمد من أبيه بديل
هو مثله في الفضل إلا أنه * لم يأته برسالة جبريل
وقال مهيار :
لئن قام دهري دون المنى * وأصبح عن نيلها مقعدي
ولم آل أحمد أفعاله * فلي أسوة ببني أحمد
بخير الورى وهم خيرهم * إذا ولد الخير لم يولد
وأكرم حي على الأرض قام * وميت توسد في ملحد
مناقب آل أبي طالب — صفحة 497
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٤٩٧