وقال الشريف ابن الرضا :
يا حسين بن فاطم بن علي * أنت سبط الرسول ذو الأنساب
يا إمامي ومرشدي ووليي * ومغيثي على الأمور الصعاب
وقال الصاحب :
أواليكم يا أهل بيت محمد * فكلكم للعلم والدين فرقد
وأترك من ناواكم وهو هتكه * ينادى عليه مولد ليس يحمد
وقال علم الهدى :
يا حجة الله كم تلقى حقوقكم * تدنون منها وأيدي البغي تقصيها
وكم سروحكم في أرض مضبعة * فلا السيوف ولا الا رماح تحميها
وكم غروسكم تروى بناءكم * عنها وأيدي العوادي النكد تجنيها
وكم دياركم منكم مفرغة * وغيركم من أعادي الدين يأويها
وكم أكابد فيكم ثقل مؤلمة * بالأمن والخوف أبديها وأخفيها
حتى مضى ثاركم لا طالبين له * وناركم نام عنها الدهر مذكيها
حتى متى أنتم لحم على وضم * ومضغة بيد ترمى إلى فيها
حتى متى تخفض الغاوون ذروتكم * والله يرفعها عمدا ويعليها
حتى من تهدم الأقوام هضبتكم * والله في كل يوم جاء يبنيها
وقال كشاجم :
يا عترة حبهم يدين به * صالح هذا الورى وطالحه
مغالق الشم أنتم يا بني * أحمد إذ غيركم مفاتحه
طبتم فان مر ذكركم عرضا * فاح بدار الجنان فائحه
أكاتم الحزن في محبتكم * والحب يعبأ به مكادحه
فصل : في مقتل عليه السلام
تفسير أبي يوسف بن يعقوب بن سفيان ، وتفسير يوسف بن موسى القطان عن
عمرو بن حمران عن سعيد بن أبي المليح عن ميمون بن مهران في قوله تعالى : ( ولا
تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ) قال : هذا وعيد من الله لظلمة أهل بيت محمد ( ع )
وتعزية للمظلوم .
وفي أثر ابن عباس : رأى النبي في منامه بعد قتل الحسين وهو مغبر الوجه حافي
مناقب آل أبي طالب — صفحة 236
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٢٣٦