بسم الله الرحمن الرحيم
باب
ما يتعلق بالآخرة من مناقبه عليه السلام
" فصل : في محبته عليه السلام "
قوله تعالى : ( ولا يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة ) في
أمير المؤمنين ( ع ) . تفسير الثعلبي عن أبي مالك عن ابن عباس في قوله ( ومن
يقترف حسنة نزد له فيها حسنا ) قال : المودة لآل محمد عليهم السلام . الحسن بن علي ( ع ) قال : الحسنة حب أهل البيت عليهم السلام . أبو تراب في الحدائق والخوارزمي في
الأربعين باسنادهما عن أنس والديلمي في الفردوس عن معاذ وجماعة عن ابن عمر قال :
النبي صلى الله عليه وآله : حب علي بن أبي طالب حسنة لا نضر معها سيئة ، وبغضه سيئة لا ننفع معها
حسنة . قال الشاعر :
وقد أتت الرواية في حديث * صحيح عن ثقات محدثينا
بأن محبة الهادي علي * أجل تجارة للتاجرينا
وليس تضر سيئة بخلق * يكون بها من المتخلقينا
كتاب ابن مردويه ، بالاسناد عن زيد بن علي عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله
قال : يا علي لو أن عبدا عبد الله مثل ما دام نوح في قومه ، وكان له مثل جبل أحد ذهبا
فأنفقه في سبيل الله ، ومد عمره حتى حج الف عام على قدميه ، ثم قتل بين الصفا
والمروة مظلوما ، ، ثم لم يوالك يا علي لم يشم رائحة الجنة ولم يدخلها . وفي تاريخ النسائي
وشرف المصطفى واللفظ له قال النبي صلى الله عليه وآله : لو أن عبد الله تعالى بين الركن والمقام
الف عام ثم الف عام ولم يكن يحبنا أهل البيت لأكبه الله على منخره في النار . مقصودة
مناقب آل أبي طالب — صفحة 2
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٢