تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب آل أبي طالب — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
شعبة والشعبي والأعثم وابن مردويه وخطيب خوارزم في كتبهم بالأسانيد عن ابن عباس ومسعود وحذيفة وقتادة وقيس بن أبي حازم وأم سلمة وميمونة وسالم بن أبي الجعد واللفظ له : انه ذكر النبي خروج بعض نسائه فضحكت عائشة فقال : انظري يا حميراء لا تكونين هي . ثم التفت إلى علي فقال : يا أبا الحسن ان وليت من أمرها شيئا فارفق بها . فقال الزاهي : كم نهيت عن تبرج فعصت * وأصبحت للخلاف متبعة قال لها في البيوت قري * فخالفته العفيفة الورعة وقال السوسي : وما للنساء وحرب الرجال * فهل غلبت قط أنثى ذكر ولو أنها لزمت بيتها * ومغزلها لم ينلها ضرر وقال الحميري : جاءت مع الاشقين في هودج * تزجى إلى البصرة أجنادها كأنها في فعلها هرة * تريد أن تأكل أولادها وقال الأحنف بن قيس : حجابك أخفى للذي تسترينه * وصدرك أوعى للذي لا أقولها فلا تسلكن الوعر صعبا محاله * فتغبر من سحب الملاء ذيولها بلغ عائشة قتل عثمان وبيعة علي بسرف فانصرفت إلى مكة تنتظر الامر ، فتوجه طلحة والزبير وعبد الله بن عامر بن كريز فعزموا على قتال علي عليه السلام واختاروا عبد الله بن عمر للإمامة فقال أتلقوني بين مخالب علي وأنيابه ؟ ثم أدركهم يعلى بن منبه من اليمن وأقرضهم ستين ألف دينار . والتمست عائشة من أم سلمة الخروج فأبت وسألت حفصة فأجابت ثم خرجت عائشة في أول نفر . فكتب الوليد بن عتبة : بني هاشم ردوا سلاح ابن أختكم * ولا تهبوه لا تحل مواهبه وأنشأ لما ظفر أمير المؤمنين عليه السلام : ألا يا أيها الناس عندي الخبر * بأن الزبير أخاكم غدر وطلحة أيضا حذا فعله * ويعلى بن منبه فيمن نفر فأنشأ أمير المؤمنين عليه السلام أبياتا منها : فتن تحل بهم وهن شوارع * يسقى أواخرها بكأس الأول