وله أيضا :
نفسي الفداء لراكع متصدق * يوما بخاتمه فآب سعيدا
أعني الموحد قبل كل موحد * لا عابدا صنما ولا جلمودا
أعني الذي نصر النبي محمدا * ووقاه كيد معاشر ومكيدا
سبق الأنام إلى الفضايل كلها * سبق الجواد لذي الرهان بليدا
وله أيضا :
وأنزل فيه رب الناس آيا * أقرت من مواليه العيونا
بأني والنبي لكم ولي * ومؤتون الزكاة وراكعونا
ومن يتول رب الناس يوما * فإنهم لعمري فائزونا
وله أيضا :
ومن أنزل الرحمن فيهم هل أتى * لما تحدوا للنذور وفاء
من خمسة جبريل سادسهم وقد * مد النبي على الجميع عباء
من ذا بخاتمه تصدق راكعا * فأثابه ذو العرش منه ولاء
وقال الرضي :
ومن سمحت بخاتمه يمين * تضن بكل عالية الكعاب
أهذا البدر يكسف بالدياجي * وهذى الشمس تطمس بالضباب
وقال دعبل :
نطق القرآن بفضل آل محمد * وولاية لعليه لم تجحد
بولاية المختار من خير الذي * بعد النبي الصادق المتودد
إذ جاءه المسكين حال صلاته * فامتد طوعا بالذراع وباليد
فتناول المسكين منه خاتما * هبط الكريم الأجودي الأجود
فاختصه الرحمن في تنزيله * من حاز مثل فخاره فليعدد
ان الاله وليكم ورسوله * والمؤمنين فمن يشأ فليجحد
يكن الاله خصيمه فيها غدا * والله ليس بمخلف في الموعد
وقال العوني :
ومن بخاتمه منهم تصدق في * وقت الصلاة فقد سئلوا وما بذلوا
من أنزل الله فيه هل أتى وله * فضل كفضل رسول الله متصل
مناقب آل أبي طالب — صفحة 212
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٢١٢