وصل على محي سنن الأوصياء المصطفى بالنفس والاباء المرتضى للابتداء والانتهاء باقر
علم الأنبياء ، وصلى على النور المشرق والشجاع المطرق والعسل المروق والكوكب
المتألق أبي عبد الله جعفر الصادق ، وصل على الامام المطهر والليث الغضنفر السيد على
البشر أبي الحسن موسى بن جعفر ، وصل على الطور الأشم والبحر الخضم السيد المحترم
إمام العرب والعجم علي بن موسى المعظم ، وصل على الامام الوفي والبطل الكمي
ذي الحسب العلي محمد بن علي التقي ، وصل على العالم المؤيد والامام المسدد المعصوم
المجرد علي بن محمد ، وصلى على السراج المضي والشرف العلي الامام الزكي الحسن
العسكري ، وصل على الامام الحاكم العامل العالم الثاير المنتقم الحجة القائم .
النذير المبين الصادق الأمين خاتم النبيين ورسول رب العالمين . النجم الثاقب الرفيع
المراتب الكثير المناقب غالب كل غالب علي بن أبي طالب ، زوجته الغراء الانسية
الحوراء البتول العذراء المزوجة في السماء فاطمة الزهراء ، السند المعصوم والسيد المسموم
الرضا المؤتمن أبو محمد الحسن ، السيد الأمين الواضح الجبين الركن الركين المبرأ من
كل شين أبي عبد الله الحسين ، عصمة المسلمين وإمام الصابرين ورئيس البكائين وأفضل
القانتين وسيد المجتهدين علي بن الحسين زين العابدين ، القمر الباهر والنجم الزاهر
والبحر الزاخر والنور الظاهر والامام الطاهر محمد بن علي الباقر ، الفرع الباسق واللسان
الناطق قامع كل مارق جعفر بن محمد الصادق ، السيد العالم والعادل الحاكم والسيف
الصارم القادر القائم موسى بن جعفر الكاظم ، الشرف والحجى والضياء المستضا والنور
المصفى قتيل طوس بالقضا علي بن موسى الرضا ، النور المضي والبطل الكمي والفارس
الجري والسمح الزكي والمهل الروي محمد بن علي التقي ، الامامين العادلين وارثي
المشعرين وإمامي الحرمين المدفونين بسر من رأى علي والحسن ، الخلف المفضال أكرم
الأخيار ومبيد عصبة الكفار محمد بن الحسن الهادي المهدي .
اللهم صل على الدعوة النبوة والحجة الحيدرية والاعلام الحسنية والصلابة
الحسينية والعبادة السجادية والعلوم الباقرية والماثر الجعفرية والاسرار الكاظمية
والحجج الرضوية والأنوار المحمدية والشروح العلوية والهيبة العسكرية والخلافة
الصالحة المنتظرية .
اللهم بحق محمد وأمته وعلي وشيعته وفاطمة وعترتها والحسن ودعوته والحسين
وشهادته والسجاد وزهادته والباقر وجلادته والصادق واستقامته والكاظم وانابته
مناقب آل أبي طالب — صفحة 268
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٢٦٨