نقلا عن ابن أبي طي في تاريخه قائلا " اشتغل بالحديث ولقي الرجال ثم تفقه
وبلغ النهاية في فقه أهل البيت ونبغ في الأصول ثم تقدم في القراءات والقرآن
والتفسير والعربية ، وكان مقبول الصورة مليح العرض على المعاني ، وصنف
في المتفق والمفترق والمؤتلف والمختلف والفصل والوصل ، وفرق بين رجال
الخاصة ورجال العامة يعني أهل السنة والشيعة كان كثير الخشوع ،
مات في شعبان سنة 588 ه " ،
وذكره الشيخ الحر العاملي في أمل الآمل في باب المحمدين قائلا : " رشيد
الدين محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني السروي ، كان عالما فضلا ثقة محدثا
محققا عارفا بالرجال والاخبار أديبا شاعرا جامعا للمحاسن ، له كتب
منها كتبا مناقب آل أبي طالب ، كتاب مثالب النواصب ، كتاب
المحزون المكنون ) في عيون الفنون ، كتاب إعلام الطرائق في الحدود
والحقائق ، كتاب فائدة الفائدة ، كتاب المثال في الأمثال ،
كتبا الأسباب والنزول على مذهب آل الرسول صلى الله عليه وآله كتاب الحاوي ،
معالم العلماء — صفحة 5
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٥