وقال أيضا في أهل البيت عليهم السلام وقد أورده في { الجزء
السادس } :
بعد النبي أئمة لمعاشر وأئمتي من بعده أولاده
إن كان قد شرفت به أصحابه فبنوه ما شرفوا وهم أكباده
وفاته
قلنا : إن ابن شهرآشوب كان مشغولا بالتأليف والوعظ والارشاد
ببغداد أيام المقتفي " 530 555 " وكان الخليفة المذكورة معجبا بفصاحته
وبلاغته ، وأخريات أيامه هاجر من العراق إلى حلب من بلاد سوريا
وسكن بها ، وذلك في عهد أمراء آل حمدان الاماميين إلى أن توفي بها
في " 22 شهر شعبان سنة 588 ه 1192 م " ودفن في سفح جبل هناك
يقال له { جوشن } ، وهي مقبرة لدفن كبار علماء الشيعة في حلب ، ويرى
شيعة حلب أن هذا المحل هو مشهد محسن السقط ابن الإمام أبي عبد الله
الحسين ابن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام .
يقول الحموي في معجم البلدان بمادة { جوشن } ما نصه : { جوشن }
بالفتح ثم السكون وشين معجمة ونون . . جبل مطل على حلب في غربيها
في سفحه مقبرة مشاهد للشيعة ، وقد أكثر شعراء حلب من ذكره جدا
فقال منصور بن المسلم بن أبي الخرجين النحوي الحلبي من قصيدة :
معالم العلماء — صفحة 35
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٣٥