25 - وحدثني عن مالك ، عن أبي عبيد ، مولى سليمان بن عبد الملك ، عن عبادة
ابن نسي ، عن قيس بن الحارث ، عن أبي عبد الله الصنابحي قال : قدمت المدينة في خلافة
أبى بكر الصديق ، فصليت وراءه المغرب ، فقرأ في الركعتين الأوليين بأم القرآن ، وسورة
سورة من قصار المفصل . ثم قام في الثالثة ، فدنوت منه حتى إن ثيابي لتكاد أن تمس ثيابه .
فسمعته فقرأ بأم القرآن وبهذه الآية - ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك
رحمة إنك أنت الوهاب - .
26 - وحدثني عن مالك ، عن نافع ، أن عبد الله بن عمر كان إذا صلى وحده ، يقرأ في
الأربع جميعا . في كل ركعة ، بأم القرآن ، وسورة من القرآن . وكان يقرأ أحيانا بالسورتين
والثلاث في الركعة الواحدة من صلاة الفريضة . ويقرأ في الركعتين ، من المغرب كذلك ،
بأم القرآن وسورة سورة .
27 - وحدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، ، عن عدى بن ثابت الأنصاري ، عن البراء
هامش
25 - ( لا تزغ قلوبنا ) تملها عن الحق بابتغاء تأويله الذي لا يليق بنا ، كما زاغت قلوب أولئك .
( من لدنك ) من عندك .
26 - ( يقرأ في الأربع جميعا ، في كل ركعة بأم القرآن وسورة من القرآن ) هذا لم يوافقه عليه مالك ولا
الجمهور . بل كرهوا قراءة شئ بعد الفاتحة في الأخريين وثالثة المغرب . لما في الصحيحين وغيرهما عن أبي
قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر في الأوليين بأم القرآن وسورتين . وفى الركعتين الآخريين بأم الكتاب . .
الحديث .