تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجدي في أنساب الطالبين — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
ولو نزلت مثل الذي نزلت به * تركن المذرى من أجأ يتصدعا ( ياقوت 489 / 490 / 4 ) والظاهر وجود علقة حقيقية أو مجازية بين عبد الله هذا وأحد الجبال المذكورة التي بسبب هذه العلقة ، لقب عبد الله بهذا اللقب وأظن الراجح ، المعجمة منها لان ذكر المذرى المعجمة في الاشعار والروايات الأدبية أكثر ، يقول الأعور الشنى الشاعر المشهور " . وكان مع علي رضي الله عنه يوم جمل " . فمن ير صفينا ، غداة تلاقيا * يقل جبلا جيلان ينتطحان قتلنا وأفنينا وما كل ما ترى * بكف المذرى تأكل الرحيان ص 38 ( المختلف والمؤتلف للآمدي ) واما لما أفاده العلامة المامقاني في حاشية تنقيح المقال ( 143 / 3 ) من أن " المذرى من الرأس ناحيتاه كما نص على ذلك في القاموس ، ولا يبعد القلب في هذا اللقب بان يراد من رأس المذرى ، مذرى الرأس " أيضا " وجه والله العالم . ص 236 : وقالت قريش لنا مفخر . الخ . . . هذان البيتان من قصيدة أو من قطعة للعباس بن الحسن بن عبيد الله ره وردت منها ستة ابيات في " الفصول المختارة من العيون والمحاسن " وهي هذه : وقالت قريش لنا مفخر * رفيع على الناس لا ينكر فقد صدقوا لهم فضلهم * وبينهم رتب تقصر وأدناهم رحما " بالنبي صلى الله عليه وآله * إذا فخروا ، فبه المفخر بنا الفخر منكم على غيركم * فاما علينا ، فلا تفخروا ففضل النبي عليكم ، لنا * أقروا به بعد ما أنكروا فان طرتم بسوى مجدنا * فان جناحكم الأقصر . ص 20 ( الفصول المختارة للشيخ الاجل المفيد " رض " )