خاصه آنكه چون از " بخت فرخنده فرجام " اين كتاب عزيز شريف ، اينك
كه پس از قرنها ، از حجاب استتار ، به عرصه تجلى ومشاهده ابرار واخيار ظاهر
ميشود ، نظر عالي ومجلس سامى حضرت مستطاب سيد أهل التحقيق على التحقيق
وسند رجال التتبع والتدقيق ، مربى الفضلاء والمشتغلين ، وحامي العلماء والمحققين
ومرجع الفقهاء والمجتهدين ، محيى مآثر أجداده الطاهرين ، من قد انتهت معرفة
الانساب إلى جنابه ، وتعلقت مفاتيح هذا العلم على بابه ، الشريف الاجل العلامة
النسابة ، آية الله العظمى الحاج سيد شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي
متع الله المؤمنين ببقائه وأدام عليه فيض نعمائه واستمر عليه تواتر آلائه ، بر آن
اشراف دارد ، هر بحث مفصلى كه از طرف اين ناچيز در اين موضوع فرآهم شود
در حكم " زيره به كرمان بردن " و " خرما به هجر آوردن " است زيرا كه علم انساب
در اين عصر منتهى وملتجى به جناب آن حضرت است وگوئى اين بيت خطاب
به معظم له است كه :
لكن زمان واحد يقتدى به * وهذا زمان أنت لا شك واحده
پس " عرض هنر " پيش چنان علامه زمان ويگانه دوران ، هر چند هم كه
بتعبير حضرت خواجة حافظ " زبان پر از عربى " باشد بي أدبي است ، وبفرض
آنكه ، در اين باب مجال سخن بر اين حقير ، چندان هم تنگ نباشد باز أطاعت
فرموده حضرت مولى الموالى وسيد السادات أسد الله الغالب أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه وعلى أبناء المعصومين كه : " فالامساك
عن ذلك أمثل ( 1 ) " أنسب وأفضل است .
اما با اينهمه ، از بيان مجملى از آن مفصل ، ودر حدى كه ايجازى مخل يا
هامش
1 - از وصيت معروف حضرت أمير بحضرت مجتبى عليهما السلام شماره 31
" رسائل " .