معية ، له عدة من الولد بكوفة ، أهل قرآن ندمنهم إلى اليمن ، أبو عبد الله محمد
ابن الحسن وكان جيد التلاوة ، يعمل شعرا " ويتسودز ( 1 ) قتل باليمن وكان صديقي .
ومنهم أبو أحمد عبد العظيم بن الحسين الكوفي بن علي بن معية ، له ولد
بالكوفة والري ، ربما عرفوا ببني عبد العظيم .
ومنهم الحسين القصري ابن أبي الطيب محمد بن الحسين بن علي بن معية ،
وهؤلاء بيت بقصر ابن هبيرة ، منهم أبو منصور الحسن وأبو الحسين علي وأحمد
أبو الطيب بنوا الحسين القصري ، فأما أحمد فقتل واما الحسن فيلقب تاج الشرف
له بنات وأما علي فله عدة أولاد وقتله أحمد بن عمار بن عبيد الله وكان علي هذا
الرجل أحد المتوجهين .
ومنهم بالبصرة الشريف المتقدم أبو طالب أحمد بن محمد بن علي بن الحسين
ابن علي بن معية ، وكان شديد التوجه وحج فانفق مالا واسعا ، فقيل : ان رجلا
من الاشراف جلس إليه بمكة وهو يشكوا الجوائز ( 2 ) التي تتم عليه من السلطان
فأدخل العلوي الحجازي يده في ثيابه وقال يا شريف ، ثيابك الرقاق أذلت سبلتك
والعز معه الشقاء ( 3 ) ، فكان لأبي طالب عدة من الولد جميعهم أصدقاء ( 4 ) مات أكثرهم .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل وفى ( ش وك وخ ) يتسودن ( بالياء والتاء والسين والو أو والدال
والنون ) واما اهتديت إلى معنيها وتجيئ هذه الكلمة أيضا " في ص بصيغة الماضي والله أعلم
( 2 ) في ( ش وخ ) الجور الذي يتم عليه من السلطان
( 3 ) في ( ش ) : معه الشقاق .
( 4 ) كذا ولعلها أصدقائي كما في العمدة منقولا من " المجدي " ويورد " ابن عنبة "
رحمه الله تعالى القصة التي مرت آنفا " مع اختلاف يسير لما ورد في المتن ، فيذكر ابن عنبة
" وحج فانفق مالا واسعا " فقيل إن رجلا من الاشراف جلس إليه بمكة وهو يشكو " جور السلطان " فأدخل
العلوي الحجازي يده في ثيابه وقال له : ثيابك هذه الرقاق هي التي أضلتك سبيلك " والعز معه الشقاء
العمدة ص 164 ، والظاهر أن منشاء الخلاف هو التصحيفات والتحريفات التي تطرقت بإحدى
النسختين من " المجدي " من ناحية النساخ ولعل ، ما في المتن ، امتن تنسيقا " والطف معنى وانسب
بالمقام ، مما نقله " ابن عنبة " رحمه الله والله أعلم .