ابن عبد الله بن يحيى بن أحمد بن عيسى بن إدريس مؤلف " نسب بني عيسى " في
قول شيخنا أبي الحسن ومحمد بن إدريس أعقب وربما نسب التاهرتي إليه ، وليس
ذلك بعيدا " وعبيد الله بن إدريس أحد النساك الزهاد مات بفاس ، وولده بالسوس
الأقصى وأعمالها هم ملوك الأهل .
وولد القاسم بن إدريس بن إدريس ، قال العمرى النسابة : عرف بمجمع
الأدوية ، وكان ببلد يقال له " بيابه " وبرباط أولد وأكثر ، فمن ولده طالب ( 1 ) الناسب ، وكان
من أهل الفضل ، وأظنه كاتب شيخنا أبا الحسن ، وهو الذي عمل " السفرة " بنسبهم ( 2 )
جاءت في نظر ( 3 ) أبي الحسن النقيب العمرى ببغداد ، ابن أحمد بن عيسى بن أحمد
ابن محمد بن القاسم بن إدريس بن ( 4 ) عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي
ابن أبي طالب عليهم السلام .
ومنهم الشيخ الشاعر الضرير بمصر ، هو الحسن بن يحيى بن القاسم
يلقب كنونا " ابن إبراهيم بن محمد بن القاسم بن إدريس ابن إدريس
ووجدت بخط شيخنا أبي الحسن محمد بن محمد شيخ الشرف العلوي الحسيني
من بني عبد الله ، قال أبو نصر البخاري : قدم في نقابة ابن الداعي محمد بن الحسن
ابن القاسم رجل أورد كتبا أنه علوي من بنى إدريس ، وأنه أحمد بن إدريس بن
أحمد بن يحيى بن محمد بن إدريس بن إدريس ، وأنه مسكنهم ببلاد الأندلس .
قال : وحضر أبو زكريا قاضي الأندلس ، فأنكر القاضي أن يكون بالأندلس
هامش
( 1 ) كذا في جميع النسخ وفى " العمدة " أبو طالب
( 2 ) كذا أيضا وفي " العمدة " بسببهم .
( 3 ) أي أيام نقابة النقيب العمرى ببغداد .
( 4 ) كذا في الأصل والظاهر إدريس بن إدريس .