كتاب مستطاب " رياض العلماء " جمع آورى فرموده است مفصلترين شرح
حالي باشد كه از " عمرى " در كتابي آمده است وآنچه را كه شيخ اجل حر
عاملي قدس الله سره در " أمل الآمل " نقل فرموده عينا " از " معالم العلماء " ابن
شهرآشوب است وآنچه مؤلفان " الدرجات الرفيعة " و " أعيان الشيعة "
و " روضات الجنات " ( عرضا " واستطرادا " ) و " تنقيح المقال " و " الذريعة "
و " طبقات اعلام الشيعة " و " ريحانة الأدب " و " راهنماى دانشوران " مرقوم
فرموده اند تلخيص وتفصيل ويا تجزيه وتحليلي است از همان چه در " رياض
العلماء " ودو سه مأخذ سابق الذكرى كه مؤلف محترم رياض از ان نقل وگلچين فرموده
است مىباشد وهمه آن نيز مأخوذ از المجدي است .
بلى تنها سيد شريف جليل شمس الدين أبو علي فخار بن معد الموسوي
قدس سره در " الحجة الذاهب ص 26 " باسناد خود از طريق شيخش سيد عبد الحميد ( 1 )
ابن التقى الحسنى ره ، از أبي الحسن عمرى خطبه معروف جناب أبي طالب
عليه السلام را در تزويج حضرت خديجة عليها السلام به حضرت ختمى مرتبت صلى الله عليه وآله روايت
مىكند ، كه عمرى اين خطبه را در " المجدي " نياورده است واين تنها موردى
است كه به نظر قاصر اين حقير رسيده است كه كسى از عمرى چيزى نقل كند
كه در " المجدي " نيامده باشد
از آنجا كه شريف عمرى در عداد محدثين وفقها رضوان الله عليهم نيز معدود
نيست از اينرو در غالب از مختصرات كتب " رجال " ( به معنى أخص كلمه ) نيز
ذكرى از أو نشده است وباز آنچه كه در " تنقيح المقال " علامه مامقانى وقاموسى
هامش
( 1 ) اين سيد بزرگوار همانست كه سيد شمس الدين فخار بن معد ، المجدي را بر
أو قرائت واز طريق أو ومشايخ أو از عمرى روايت فرموده است ( به شرحي كه در وصف
مخطوطات ، بعدا " مذكور خواهد شد ) .