فلما حضرت الصلاة قام فتوضأ وصلى ، ثم عاد إلى مجلسه . فلما حضرت العصر قام فتوضأ
وصلى ، ثم عاد إلى مجلسه . فلما حضرت المغرب قام فتوضأ وصلى ، ثم عاد إلى مجلسه .
فقلت : أصلحك الله . أفريضة أم سنة ، الوضوء عند كل صلاة ؟ قال : أو فطنت إلى ،
وإلى هذا منى ؟ فقلت : نعم . فقال : لا . لو توضأت لصلاة الصبح لصليت به
الصلوات كلها . ما لم أحدث . ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " من توضأ
على كل طهر فله عشر حسنات " وإنما رغبت في الحسنات .
في الزوائد : مدار الحديث على عبد الرحمن بن زياد الإفريقي ، وهو ضعيف . ومع ضعفه كان يدلس .
ورواه أبو داود والترمذي بغير ذكر القصة .
( 74 ) باب لا وضوء إلا من حدث
513 - حدثنا محمد بن الصباح . قال : أنبأنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ،
عن سعيد ، وعباد بن تميم ، عن عمه ، قال : شكى إلى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يجد الشئ
في الصلاة ، فقال " لا . حتى يجد ريحا ، أو يسمع صوتا " .
514 - حدثنا أبو كريب . ثنا المحاربي ، عن معمر بن راشد ، عن الزهري .
أنبأنا سعيد بن المسيب ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن التشبه
في الصلاة . فقال " لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا " .
في الزوائد : رجاله ثقات . إلا أنه معلل بأن الحفاظ من أصحاب الزهري رووا عنه ، عن سعيد بن عبد الله
ابن زيد . وكان الإمام أحمد ينكر حديث المحاربي عن معمر ، لأنه لم يسمع من معمر . لا سيما كان يدلس .
سنن ابن ماجة — صفحة 171
مساهمون: محمد بن يزيد القزويني
ص١٧١