تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصول — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
لأن أبا رافع كان السفير في ذلك فكان أعرف بالقصة وسادسها رواية من مجالسته للعلماء أكثر أرجح وسابعها رواية من مجالسته للمحدثين أكثر أرجح وثامنها أن يكون طريق إحدى الروايتين أقوى وذلك إذا روى ما يقل اللبس كما إذا روى أنه شاهد زيدا ببغداد وقت السحر والآخر يروى أنه شاهده وقت الظهر بالبصرة فطريق هذا أظهر والاشتباه على الأول أكثر