كان صدقا فلا بد من أن يكذب عليه وإن كان كذبا فقد كذب عليه أيضا
وثانيها
أنه قد حصل في الأخبار ما لا يجوز نسبته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يقبل
التأويل وإذا كان كذلك وجب القطع بكونه كذبا
وثالثها
ما روي عن شعبة أن نصف الحديث كذب
المحصول — صفحة 301
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٣٠١