المسألة التاسعة
الإجماع المروي بطريق الآحاد حجة خلافا لأكثر الناس
لنا
أن ظن وجوب العمل به حاصل فوجب العمل به دفعا للضرر
المظنون
ولأن الإجماع نوع من الحجة فيجوز التمسك بمظنونه كما يجوز
بمعلومه قياسا على السنة
ولأنا بينا أن أصل الإجماع قاعدة ظنية فكيف القول في تفاصيله
المحصول — Page 152
Contributors: فخر الدين الرازي
P.152