وأما القسم الثاني وهو الذي تتبعه المواضعة فهو الإشارة لأن
المواضعة مفتقرة إليها وهي غير مفتقرة إلى المواضعة وإلا لافتقرت إلى
إشارة أخرى ولزم التسلسل وهو محال
وقد بين الرسول ص بالإشارة وذلك حين أشار إلى الحرير
بيده وقال هذا حرام على ذكور أمت حل لإناثها
وأما القسم الثالث وهو الذي يكون تابعا للمواضعة فهو كما إذا قال
المحصول — صفحة 177
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص١٧٧