الخبر المصرح بأن القوم الذين يخسف بهم إنما هم القاصدون إلى المهدي
في زوال الامر عنه ( 1 ) .
5 - ومنهم الإمام أبو سليمان الخطابي ( 2 ) ( توفي 388 ه ) .
فقال في صدد كلامه على حديث أنس بن مالك رضي الله عنه " لا
تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان وتكون السنة كالشهر والشهر كالجمعة
الحديث " . قال : ويكون ذلك في زمن المهدي أو عيسى عليهما الصلاة
والسلام أو كليهما ( 3 ) .
6 - ومنهم الامام البيهقي ( 4 ) ( توفي 458 ه ) .
فقد قال : والأحاديث في التنصيص على خروج المهدي أصح البتة
أستاذا وفيها بيان كونه من عترة النبي صلى الله عليه وسلم ( 5 ) .
7 - ومنهم الحافظ أبو القاسم السهيلي ( 6 ) ( توفي 581 ه ) .
فقد قال : " ومن سؤددها ( فاطمة ) أيضا أن المهدي المبشر به آخر
هامش
( 1 ) المصدر السابق ( 8 / 266 ألف ) .
( 2 ) الإمام العلامة المفيد المحدث الرحال أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن
خطاب البستي الخطابي له كتاب " معالم السنن " ومصنفات أخرى . توفي ببست
388 ه ، تذكرة الحفاظ ( 3 / 1020 ) .
( 3 ) ذكره المباركفوري في تحفة الأحوذي ( 6 / 625 ) .
( 4 ) الإمام الحافظ العلامة أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسر وجردي
البيهقي ، ولد في 384 ه وتوفي بنيسابور في 458 ه له السنن الكبرى وكتاب الأسماء
والصفات وغيرهما ، تذكرة الحفاظ ( 3 / 1132 ) .
( 5 ) ذكره المزي في تهذيب الكمال ( 6 / 597 ألف ) ، وابن القيم في المنار المنيف ( ص
143 ) .
( 6 ) الحافظ العلامة البارع أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي الخثعمي 508 -
581 ه ، من كتبه الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام وغيرهما . تذكرة
الحافظ ( 4 / 1348 ) ، الاعلام ( 4 / 86 ) .