قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يغزو جيش الكعبة فإذا كانوا ببيداء من الأرض
يخسف بأولهم وآخرهم ثم يبعثون على نياتهم ( 1 ) .
ولقد وردت أحاديث في ذكر جيش يغزو الكعبة فيخسف به عن
طريق عدة من الصحابة منهم : أبو هريرة ( 2 ) ،
وأم سلمة ( 3 ) ، وعائشة ( 4 ) ،
وحفصة ( 5 ) ، وصفية ( 6 ) ، وأم المؤمنين بدون ذكر اسمها ( 7 ) ، وبقيرة امرأة
القعقاع بن أبي حدرد ( 8 ) ، وأنس ( 9 ) .
وبعدما اتفق على إخراجه الشيخان وأخرجه الأئمة بطرق كثيرة فلا
حاجة إلى البحث في رجاله والنظر فيهم إذا لم يبق شك في صحة
الحديث . ولكن ما صلته بأحاديث المهدي ؟
هامش
( 1 ) صحيح البخاري مع الفتح ( 4 / 338 ) وأيضا أشار إليه في كتاب الحج في باب هدم
الكعبة ( 3 / 460 ) .
( 2 ) أخرجه النسائي ( 5 / 206 ) وأيضا بطريق آخر ( 5 / 207 ) ، وأبو نعيم في الحلية ( 7 /
244 ) والحاكم في المستدرك ( 4 / 32 / 431 ) .
( 3 ) أخرجه مسلم ( 18 / 4 ) ، وبطريق آخر ( 18 / 5 ) ، وابن ماجة ( 2 / 1351 ) وأبو يعلى
( 323 ألف ) وعنه مجمع الزوائد ( 7 / 316 ) ، وأحمد ( 6 / 259 / 289 / 290 ،
316 ، 318 ) .
( 4 ) أخرجه البخاري ( 4 / 338 ) ، وأشار إليه في ( 3 / 460 ) ، كما سبق ، ومسلم ( 18 / 6 ،
7 ) ، وأبو نعيم في الحلية ( 5 / 11 ) ، وأحمد ( 6 / 259 ) ، وأيضا بطريق آخر ( 6 /
259 ) .
( 5 ) أخرجه الترمذي ( 6 / 417 ) ، والنسائي ( 5 / 207 ) ، وبطريق آخر أيضا في الصفحة
نفسها ، وابن ماجة ( 2 / 51 / 1350 ) ، وأحمد ( 6 / 286 / 287 ) .
( 6 ) أخرجه ابن ماجة ( 2 / 351 ) ، وأحمد ( 6 / 336 ) ، وأيضا ( 6 / 337 ) .
( 7 ) أخرجه مسلم ( 18 / 6 ) .
( 8 ) أخرجه أحمد ( 6 / 379 ) بطريقين .
( 9 ) أخرجه البزار كما في مجمع الزوائد ( 7 / 316 ) قال الهيثمي : وفيه هشام ابن الحكم
ولم أعرفه إلا أن ابن أبي حاتم ذكره ولم يجرحه ولم يوثقه وبقية رجاله ثقات .