يدك . ففعل فقال : صدقتم ولكني ما شبعت . ولكنه نفى هذه القصة
فقد قال الذهبي في الميزان : ذكر غندر حكاية السمك وأنكرها
وقال : أما كان يدلني بطني ( 1 ) .
وبقية الطرق تلتقي معه في الرواية عن عوف وبعد صحة هذا السند
إليه فلا حاجة إلى ذكر تراجم رجال بقية الطرق . فإنهم كلهم
يروون عن عوف وهو :
( 2 ) عوف بن أبي جميلة الأعرابي . ثقة ومن رجال الشيخين . رمي
بالتشيع والقدر . وتقدمت ترجمته .
( 3 ) . وأبو الصديق الناجي . بكر بن عمرو . ثقة تقدمت ترجمته .
وهكذا تبين أن رجال الحديث كلهم ثقات من رجال الصحيحين .
قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
ووافقه الذهبي ( 2 ) .
النتيجة :
إسناده صحيح .
هامش
( 1 ) التاريخ الصغير ( 3 / 2 / 221 ) ، التاريخ الكبير ( 1 / 1 / 56 ) ، الجرح والتعديل ( 3 / 2 /
221 ) ، تذكرة الحفاظ ( 1 / 300 ) ، ميزان الاعتدال ( 3 / 502 ) ، تقريب التهذيب ( 2 /
151 ) ، تهذيب التهذيب ( 9 / 96 ) ، المغني في الضبط ( ص 59 ) .
( 2 ) المستدرك ( 4 / 557 ) .