وثقه العجلي وعثمان بن سعيد وابن المديني والفلاس وآخرون ( 1 ) .
( 7 ) عبد الله : هو ابن مسعود الصحابي الجليل من السابقين الأولين مات 32 ه ( 2 ) .
وبعد النظر في رجال الإسناد تبين أن رجاله كلهم صالحون
للاحتجاج ما عدا حنان بن سدير وهو ليس بالقوي كما قال
الأزدي .
وقد أورد هذا الحديث ابن الجوزي في الموضوعات وقال : " هذا
حديث لا أصل له ولا نعلم أن الحسن سمع من عبيدة ولا عمرو
سمع من الحسن ، قال يحيى : عمرو لا شئ ( 3 ) .
وقد تعقبه ابن حجر في القول المسدد ( 4 ) والسيوطي في اللآلئ
المصنوعة بورود هذا المتن من طريق آخر عن ثوبان رضي الله عنه
وشواهد أخرى .
ولكن الذي يتبين لي أن هذا الإسناد بحد ذاته لا يمكن أن يذكر في
الموضوعات إذ ليس في رواته من يتهم بالوضع ، بل كلهم ثقات غير
حنان بن سدير كما سبق . وقد وثقه ابن حبان وهو وإن كان يعتبر من
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد ( 6 / 93 ) ، التاريخ الكبير ( 3 / 2 / 82 ) ، الجرح والتعديل ( 3 / 1 / 91 )
تذكرة الحفاظ ( 1 / 50 ) ، تقريب التهذيب ( 1 / 574 ) ، تهذيب التهذيب ( 7 / 84 ) ،
القول المسدد ( ص 59 ) .
وقد وقع في لسان الميزان في هذه الرواية " أبو عبيدة " وهو لم يسمع من أبيه ابن
مسعود ولكن في الموضوعات " عبيدة " وكذلك في القول المسدد وتنزيه الشريعة
واللآلئ المصنوعة والميزان ، وهو الصحيح والله أعلم فإنه أحد الرواة عن ابن
مسعود .
( 2 ) تقريب التهذيب ( 1 / 450 ) .
( 3 ) الموضوعات ( 2 / 38 ) .
( 4 ) القول المسدد ( ص 59 ) .