وقال أبو عبد الرحمن وقتادة : أي وفصل القضاء .
وقال شريح والشعبي وكعب : الشهود والأيمان .
وكذلك روى الحكم عن مجاهد .
وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : ما قال أنفذ .
وقال الشعبي : ( فصل الخطاب ) : أما بعد .
قال أبو جعفر : الخطاب في اللغة ، والمخاطبة ، واحد .
فالمعنى على حقيقة اللغة : أنه يفصل أي يقطع المخاطبة ،
بالحكم الذي آتاه الله إياه ، ويقطع أيضا فصلها في الشهود والأيمان .
وقيل ( وفصل الخطاب ) : البيان الفاصل بين الحق
والباطل .
معاني القرآن — صفحة 93
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٩٣