رجلا مشئوما ، فقارعوه فوقعت القرعة عليه ثلاث مرات ، فرموا به ،
فالتقمه الحوت .
57 - وقوله جل وعز : ( فساهم فكان من المدحضين ) ( آية 141 ) .
قال مجاهد : ( فكان من المدحضين ) أي من
المسهومين .
قال أبو جعفر : أصل أدحضته : أزلقته .
وقال ابن عيينة : أي من المقمورين .
58 - ثم قال جل وعز : ( فالتقمه الحوت وهو مليم ) ( آية 142 ) .
قال قتادة : أي مسئ .
معاني القرآن — صفحة 57
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٥٧