وقرا محمد اليماني ( وتعززوه ) بزاءين معجمتين ، يقال :
عززه : أي جعله عزيزا وقواه ، ومنه قوله تعالى ( فعززنا بثالث ) .
ويجوز أن يكون ( وتعزروه وتوقروه ) لله جل وعز وحده ،
ويجوز أن يكون للنبي صلى الله عليه وسلم .
9 - فأما قوله تعالى : ( وتسبحوه بكرة وأصيلا ) ( آية 9 ) .
فلا يجوز أن تكون إلا لله جل وعز .
لأنه ليس يخلو من أن يكون معناه كما قال جويبر : وتصلوا له .
أو يكون معناه : وتعظموه وتنزهوه .
معاني القرآن — صفحة 500
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٥٠٠