وهذا لا يلزم ، روي عن ابن عباس أنه قال : كان الذبح
بالشام .
وقال عبيد بن عمير : كان بالشام ، وإن كان مجاهد قد قال :
كان بمنى .
وقال بعضهم : في القرآن ما يدل على أنه إسماعيل صلى الله
عليه وسلم ، قال الله عز وجل ( فبشرناه بإسحاق ، ومن وراء
إسحاق يعقوب ) فدل بهذا على أن إسحاق سيعيش ، حتى يولد
له ، فكيف يؤمر بذبحه ؟
معاني القرآن — صفحة 49
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤٩