Skip to main content

معاني القرآن — Page 446

Contributors:

P.446
فيه جوابان : أحدهما : أن المعنى : مصدق له أي لكتاب موسى صلى الله عليه وسلم ، ثم حذف ، لأن قبله ( ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة ) . و ( عربيا ) حال ، و ( لسانا ) توطئه للحال أي توكيد ، كما يقال : جاءني زيد رجلا صالحا ، ويقوي هذا أنه في قراءة عبد الله ( وهذا كتاب مصدق [ لما بين يديه ] لسانا عربيا ) . والجواب الآخر : أن يكون ( لسانا ) مفعولا ، يراد به النبي صلى الله عليه وسلم ، ويكون المعنى : ذا لسان عربي . ثم قال ( لتنذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين ) ( آية 12 ) .
معاني القرآن — Page 446 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني