بها عليهم ، كما قال تعالى ( وذكرهم بأيام الله ) .
قال أبو جعفر : يجوز أن يكون المعنى : لا يرجون البعث ،
أي لا يؤمنون به .
وقال قتادة : هذه الآية منسوخة بقوله تعالى ( فاقتلوا
المشركين حيث وجدتموهم ) .
7 - وقوله جل وعز : ( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا
تتبع أهواء الذين لا يعلمون ) ( آية 18 ) .
روى سعيد عن قتادة قال : الشريعة : الفرائض ، والحدود ،
والأمر ، والنهي .
قال أبو جعفر : الشريعة في اللغة : المذهب ، والملة ، ومنه
شرع فلان في كذا ، ومنه ( الشارع لأنه طريق إلى المقصد ، فالشريعة
معاني القرآن — صفحة 424
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤٢٤