في معناه ثلاثة أقوال :
أحدها : أن يكون المعنى : من كنت أتولاه فعلي يتولاه .
والقول الثاني : من كان يتولاني تولاه .
والقول الثالث : أنه يروى أن أسامة بن زيد قال لعلي عليه
السلام : لست مولاي إنما مولاي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عليه السلام :
( من كنت مولاه فعلي مولاه ) .
20 - وقوله جل وعز : ( إن شجرة الزقوم طعام الأثيم ) ( آية 44 ) .
قال شعبة : سمعت سليمان عن مجاهد قال : كان ابن عباس
جالسا وفي يده محجن ، والناس يطوفون بالبيت ، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : ( يا أيها الناس اتقوا الله ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ، فلو أن
قطرة من الزقوم قطرت على أهل الدنيا ، لأمرت عليهم عيشهم ،
فكيف بمن طعامه الزقوم ؟ )
معاني القرآن — صفحة 411
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤١١