( إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم ) المسيح عليه
السلام ، وإنما يراد به الأصنام ، واللغة تدل على هذا ، لأن ( ما ) لما
لا يعقل ، فقد علم أن معنى ( وما تعبدون من دون الله ) لا
يكون للمسيح .
وهذا أصح ما قيل في قوله تعالى ( إنكم وما تعبدون من
دون الله حصب جهنم ) .
49 - ثم قال جل وعز : ( بل هم قوم خصمون ) ( آية 58 ) .
قال سفيان حدثني رجل ، أنها نزلت في ابن الزبعرى
50 - ثم قال جل وعز : ( إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا
لبني إسرائيل ) ( آية 59 ) .
يكون المعنى على قول من قال : إن الآية نزلت في ابن
الزبعرى : إن المسيح إلا عبد أنعمنا عليه ، وجعلناه مثلا لبني
معاني القرآن — صفحة 378
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٧٨