روى ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : ما أمر ، وما أراده .
وروى سعيد عن قتادة قال : خلق شمسها ، وقمرها ،
ونجومها ، وأفلاكها .
قال أبو جعفر : القولان متقاربان ، وكأن المعنى - والله
أعلم - وأوحى في كل سماء إلى الملائكة ، بما أراد من أمرها .
14 - ثم قال جل وعز : ( وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا . . )
( آية 12 ) .
أي وحفظناها حفظا من الشياطين بالكواكب .
والمعنى : أئنكم لتكفرون بمن هذه قدرته ، وتجعلون له أمثالا
معاني القرآن — صفحة 252
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٥٢