والربيع بن أنس لم يلحق ( أم سلمة ) إلا أن القراءة جائزة ، لأن
النفس تقع للمذكر والمؤنث .
وقد أنكر هذه القراءة بعضهم ، وقال : يجب إذا كسر التاء أن
يقول : وكنت من الكوافر ، أو من الكافرات .
قال أبو جعفر : وهذا لا يلزم ، ألا ترى ان قبله ( أن تقول
نفس ) ثم قال ( وإن كنت لمن الساخرين ) ولم يقل : من
السواخر ، ولا من الساخرات ! !
والتقدير في العربية على كسر التاء : واستكبرت ، وكنت من
الجميع الساخرين ، أو من الناس الساخرين ، أو من القوم الساخرين ،
و ( قوم ) يقع للرجال والنساء ، إذا اجتمعوا ، وللرجال مفردين ، كما
قال ( الشاعر ) :
وما أدري وسوف إخال أدري * أقوم آل حصن أم نساء
معاني القرآن — صفحة 188
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٨٨