عباده ) .
والتوحيد أحسن ، لأنه يروى أنه يراد به النبي صلى الله عليه وسلم ، ويدل
عليه ( ويخوفونك بالذين من دونه ) .
روى ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : الأوثان .
قال قتادة : أخذها خالد بن الوليد فأسا ، فجاء إلى
( العزى ) ليكسرها فقال له قيمها : إن سبلها لا يطاق ، فخف
منها ، فجاء حتى كسر أنفها .
ويروى أنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : لئن لم تنته عن سبها ، لنأمرنها
فلتخبلنك .
معاني القرآن — صفحة 177
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٧٧