رأوا الآيات ليسجننه ) .
والنصب بمعنى : فالحق قلت ، وأقول الحق .
وقد قال أبو حاتم : المعنى : فالحق لأملأن ، أي فحقا
لأملأن .
وقال قولا آخر وهو أن المعنى : فأقول الحق ، والحق لأملأن .
والأولى في النصب القول الأول ، وهو مذهب أبي عبيدة .
والخفض بمعنى القسم ، حذف الواو ، ويكون الحق لله جل
وعز .
وقد أجاز سيبويه : الله لأفعلن ، إلا أن هذا أحسن من ذاك ،
إلا أن الفاء ههنا تكون بدلا من الواو ، كما تكون بدلا من الواو في
قوله :
فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع * فألهيتها عن ذي تمائم محول
معاني القرآن — صفحة 141
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٤١