قال أبو جعفر : وهذا قول حسن ، لأن ( أم ) للتسوية ،
فصار المعنى على قوله : أأخطأنا ، أم لم نخطئ .
وقيل : هي بمعنى ( بل ) .
والقراءة بوصل الألف ، بينة حسنة .
61 - وقوله جل وعز : ( قل هو نبأ عظيم . أنتم عنه معرضون )
( آية 68 ) .
قال مجاهد : يعني القرآن .
62 - وقوله جل وعز : ( ما كان لي من علم بالملأ الأعلى إذ
يختصمون ) ( آية 69 ) .
قال الحسن : يعني الملائكة ، اختصموا - كما أخبر تعالى
عنهم بقوله - ( إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من
معاني القرآن — صفحة 135
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٣٥