42 - قال أبو جعفر : ومعنى * ( إذ نسويكم برب العالمين ) * نعبدكم كما
نعبده .
43 - وقوله جل وعز * ( فما لنا من شافعين . ولا صديق حميم ) *
[ آية 101 ] .
* ( حميم ) * أي خاص ، ومنه حامة الرجل ، وأصل هذا
من الحميم ، وهو الماء الحار ، ومنه الحمام ، والحمى .
فحامة الرجل : الذين يحرقهم ما أحرقه ، كما يقال : هم
حزانتهم أي يحزنهم ما يحزنه .
44 - وقرأ يعقوب وغيره * ( قالوا أنؤمن لك وأتباعك الأرذلون ) *
[ آية 111 ] .
وهي قراءة حسنة ، وهذه الواو أكثر ما يتبعها الأسماء ،
والأفعال بعد ، و * ( أتباع ) * جمع تبع ، وتبع يكون للواحد ،
والجميع ، قال الشاعر :
معاني القرآن — صفحة 90
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٩٠