أعلاه ، فإذا هو حسنات كله ، فيقول * ( هاؤم اقرءوا كتابيه ) *
فأولئك الذين يبدل الله سيئاتهم حسنات .
قال مجاهد والضحاك : أي يبدلهم من الشرك الإيمان .
وقال الحسن : قوم يقولون : التبديل في الآخرة يوم القيامة ،
وليس كذلك ، إنما التبديل في الدنيا ، يبدلهم الله إيمانا من الشرك ،
وإخلاصا من الشك ، وإحصانا من الفجور .
قال أبو إسحق : ليس يجعل مكان السيئة حسنة ، ولكن
يجعل مكان السيئة التوبة ، والحسنة مع التوبة .
معاني القرآن — صفحة 53
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٥٣