ويجوز أن يكون المعنى : ولا يرجعون إلى أهلهم قولا .
38 - وقوله جل وعز : * ( ونفخ في الصور . . . ) * [ آية 51 ] .
قال أبو عبيدة : هو جمع صورة .
يذهب إلى أن المعنى : ونفخ في الأجسام ، واحتج بقول
الشاعر :
لما أتى خبر الزبير تواضعت
سور المدينة والجبال الخشع
قال أبو جعفر : الذي قاله أبو عبيدة ، لا يعرفه أهل التفسير ،
ولا أهل اللغة .
والحديث على أنه الصور الذي ينفخ فيه إسرافيل صلى
الله عليه .
وأهل اللغة على أن جمع " صورة " صور .
معاني القرآن — صفحة 503
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٥٠٣